خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، من يوم الجمعة 6 إلى الأحد 8، وبمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لافتتاحه، نظم المسجد الكبير في غرناطة «اللقاء الإسلامي الخامس عشر في أوروبا»، الذي حمل عنوان «علاقة المسلم بالمسجد».
بدأ الحدث بحفل استقبال على القهوة قبل صلاة الجمعة. وفي فترة ما بعد الظهر، أُقيمت «مهرجان المسجد» الذي أصبح تقليداً راسخاً، حيث اجتمع فيه السكان المحليون والزوار الذين حضروا خصيصاً لهذا الغرض، واستمتعوا، بعد كلمات قصيرة، بأداء جوقة من الأطفال المسلمين وحفل موسيقي صغير من الموسيقى الأندلسية.
بدأ يوم السبت بمحاضرة ألقاها الحاج عيسى برايس، أحد أوائل الإنجليز الذين اعتنقوا الإسلام، والذي أكد، من بين أمور أخرى، أن «المسلم في المسجد يضع الأسس للرحمة والعدل ورضا الله». بعد ذلك، قام الحاج عبد الغني ميلارا، مؤلف ترجمة القرآن الكريم إلى الإسبانية، من بين أعمال أخرى، وإمام مسجد إشبيلية، بتفسير الآية القرآنية التي تقول: «لَقد كُنْتُمْ فِي الرَّسُولِ مَثَلًا حَسَنًا لِمَنْ يَرْجُّ اللَّهَ وَالْيَوْمَ الأَخِيرَ وَيَذْكُرُ اللَّهَ كَثِيرًا» (33:21)، حيث ذكّرنا من خلالها بالعلاقات المختلفة التي تربط الإنسان بالخالق والمخلوقات.
وكانت ليلة «الذكرى» التي أُقيمت يوم السبت فرصة للالتقاء والتذكر وتسبيح الخالق والتأمل في أهمية الزكاة، مع الإشارة إلى الخطاب الذي ألقاه الملك الحسن الثاني في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان عام 1998.
بدأ يوم الأحد بمحاضرة ألقتها خديجة مارتينيز حول أهمية الأوقاف في صيانة المساجد. وفي الختام، تحدث لقمان نييتو، نائب رئيس مؤسسة مسجد إشبيلية، عن كيف أن المسجد هو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليؤكد مع بني البشر الآخرين حقيقة الوجود.
ونحن، في مؤسسة مسجد غرناطة، نتوجه بالشكر إلى جميع الذين حضروا هذا اللقاء، وكذلك إلى أولئك الذين ساهموا في إنجاحه بمساعدتهم السخية.
Fajr
05:49
Dhuhr
14:20
Asr
18:07
Maghrib
21:14
Isha
22:44
Español










