الصفحة الرئيسية – دورات العلوم الإسلامية

يعلنclases-2017_cabecera-y-cuadrado-07
مركز الدراسات الإسلامية التابع للمسجد الكبير في غرناطة عن بدء الدورات الجديدة في العلوم الإسلامية (العقيدة والفقه والسيرة) يوم الاثنين المقبل، 26 سبتمبر. وسيتولى الشيخ أحمد بيرميخو، إمام وخطيب المسجد المذكور، تدريس معظم هذه الدورات.
وستُقدَّم على مدار هذا العام سلسلة من الدورات، بهدف اكتساب المعرفة التي يتعين على كل مسلم عاقل أن يتعلمها.
وستُقدَّم هذه الدورات باللغة الإسبانية، وستُقسَّم إلى أربعة أجزاء، ويستمر كل جزء لمدة شهرين. وستستند جميع هذه الدورات إلى كتب مرجعية ونصوص كلاسيكية، دُرست على مدى عدة قرون، لا سيما في شمال إفريقيا، وستزود الطالب بالمعرفة الأساسية لبعض أهم وأبرز علوم الدين الإسلامي.
العقيدة:
العلم الذي يدرس الإيمان والعقيدة. وهي تتألف من ستة أركان: الإيمان بالله، وبملائكته، وبكتبه، وبرسله، وباليوم الآخر، والإيمان بالقدر، سواء كان خيرًا أم شرًّا، حلوًّا أم مرًّا.
وسندرس «العقيدة الأشعرية»، وهي مدرسة أسسها الإمام أبو الحسن الأشعري، وتُعتبر، إلى جانب الماتريدية، أكثر المذاهب نقاءً، لأنها تتبع تعاليم الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، وأوائل أجيال السلف الصالح في الإسلام.
والنص الذي سنستند إليه هو القصيدة المعروفة للشيخ إبراهيم اللاقاني المالكي، «جوهرة التوحيد»، وبعض أشهر شروحها وأكثرها اعترافًا.
الفقه:
علم الفقه، وهو العلم الذي يدرس الإسلام، وما هو الإسلام؟ هو أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة، وتصوم شهر رمضان، وتؤدي فريضة الحج مرة واحدة على الأقل في العمر، إذا كانت لديك الوسائل والإمكانيات لذلك.
سندرس الفقه المالكي، وهو أحد المذاهب الأربعة المعترف بها منذ أكثر من ألف عام باعتبارها صحيحة ومقبولة في جميع أنحاء العالم الإسلامي. وأبرز ممثلي هذا المذهب ومؤسسه هو الإمام مالك بن أنس، الذي وُلد وتوفي في مدينة المدينة المنورة. وهي في الوقت الحاضر المذهب الأكثر انتشارًا في المغرب وفي معظم أنحاء شمال إفريقيا.
وستكون النصوص التي سنستند إليها هي «المُرشد المُعين» للإمام عبد الواحد بن عشير، و«الرسالة» الشهيرة للإمام ابن أبي زيد القيرواني، مع بعض الشروح الأكثر شهرة وقبولًا.
السيرة:
حياة الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم. وهي علم أساسي من بين العلوم الإسلامية، لأنها تتيح لك التعرف على آخر الأنبياء والرسل، وتسمح لك بمعرفة كيف كان هذا الرجل، وكيف كان تعامله مع الآخرين، وبعض الجوانب الأكثر تأثيرًا في شخصيته وسلوكه.
وستكون النصوص التي سنستند إليها هي بعض الكتب الكلاسيكية مثل «السيرة» لابن هشام المشهورة عالميًا، وبعض النصوص المعاصرة مثل كتاب «فقه السيرة» للإمام محمد سعيد رمضان البوطي.