اليوم الأول للحوار والتعايش

«المجتمع المسلم في غرناطة كجزء من النسيج الاجتماعي». كان هذا عنوان «الندوة الأولى للحوار والتعايش»، التي نظمتها منصة المجتمع المسلم في غرناطة — والتي تشكل المسجد الكبير في غرناطة جزءًا منها — يوم السبت الماضي 21 أبريل في «مدينة الأطفال».

وجاءت هذه الندوات استكمالاً للفعالية التي أُقيمت يوم 16 مارس الماضي في كلية العلوم بجامعة غرناطة، والتي تم خلالها تقديم «منصة الجالية المسلمة في غرناطة» رسمياً.

وأُقيمت ثلاث محاضرات قصيرة في قاعة «مدينة الأطفال». أولها، بعد تقديم المنصة للحاضرين وتلقي ممثل عن «مدينة الأطفال» هدية من منصة المجتمع المسلم في غرناطة، كان من قبل الحافظ عبد الله كاستينييرا، إمام المسجد الكبير. تحت عنوان «الوحدة من خلال العمل»، واستناداً إلى الآية التي يأمرنا الله فيها بالوحدة، أكد أن السعي لتحقيق هذه الوحدة هو مسؤوليتنا كمسلمين وجزء أساسي من ديننا، وأن السبيل إلى الوحدة هو القيام بأعمال مشتركة.

بعد هذه الكلمة، تحدثت خديجة مارتينيز عن الكرم والتعاون، مركزة بشكل أساسي على الزكاة، الركيزة الثالثة للإسلام، مستشهدة بأمثلة من تاريخ الإسلام، مثل حالة سيدنا أبو بكر، الذي أعلن الحرب على قبائل المسلمين التي رفضت دفعها.

بعد ذلك، قدم محمد غوتييريز، نائب رئيس مؤسسة «الأندلس» التعليمية، عرضًا موجزًا حول «تربية أبنائنا»، تلاه وقت مخصص للنقاش والأسئلة والمساهمات، حيث تم تحليل الوضع، لا سيما في مجال التعليم هذا.

وبعد صلاة الظهر، تم تناول وجبة الغداء، التي تخللتها أيضًا أحاديث ومناقشات.

وطوال اليوم، أُقيمت ألعاب مخصصة للأطفال، سواء رياضية أو ألعاب طاولة، بالإضافة إلى القلاع القابلة للنفخ، حيث استمتع الصغار بيوم رائع.