
يوم الاثنين 4 نوفمبر، عُقد في المركز الإسلامي في غرناطة، في كامينو دي روندا، اجتماع حضره عدد من الأفراد والهيئات، بدعوة من سهيل شيرجيني، لمناقشة الوضع الحالي للمقبرة الإسلامية في غرناطة بهدف بحث السبل التي يمكن لكل فرد من خلالها المساهمة في هذا الشأن.
تُعد مقبرة غرناطة مثالاً على إعادة استخدام مقبرة أُفتتحت خلال الحرب الأهلية لدفن الجنود المغاربة الذين قاتلوا في صفوف المتمردين.
بعد إغلاقه في الأربعينيات، أُعيد افتتاحه في عام 2002، ثم تم ترميمه في عام 2009.
ونتيجة لهذا الاجتماع، تعهد الحاضرون بالمساعدة في تشغيل المقبرة وصيانتها.
Español




